تشهد سوريا خلال الأيام الأخيرة حركة نشطة في واردات الطاقة، مع وصول شحنات نفطية روسية كبيرة تهدف إلى تعزيز الإمدادات المحلية في ظل تراجع الإنتاج المحلي وتزايد الطلب خلال فصل الشتاء.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا متصاعدة على قطاع الطاقة، ما يجعل الاستيراد البحري أحد أهم مصادر تأمين المشتقات الأساسية.

شحنات نفطية روسية ضخمة تصل سوريا

استقبلت سوريا 1.6 مليون برميل من النفط الخام الروسي على شحنتين خلال الـ24 ساعة الماضية، في خطوة تهدف إلى دعم مخزونات الوقود وتخفيف الضغط على قطاع الطاقة المتعثر منذ أكثر من عقد.

وفي الثلاثاء 27 يناير/كانون الثاني 2026، وصلت عدة ناقلات إلى مصب بانياس النفطي وبدأت عمليات التفريغ بعد استكمال الإجراءات الفنية واللوجستية.

تعزيز مخزونات الوقود لتلبية الطلب الشتوي

تسعى الحكومة السورية إلى تأمين احتياجات السوق من البنزين والمازوت وغاز النفط المسال، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال الشتاء وتذبذب مسارات الاستيراد.

أبرز الناقلات التي وصلت إلى بانياس:

– ناقلة النفط الخام “LYNX” بحمولة 138 ألف طن متري (مليون برميل). 

– ناقلة البنزين “ALDEBARAN” بحمولة 31,800 طن متري. 

– ناقلة البنزين “VALCADORE” بحمولة 25 ألف طن متري. 

– ناقلة المازوت “SANTA” بحمولة 30,550 طنًا متريًا. 

– ناقلة غاز النفط المسال “ECO CHIOS” بحمولة 3,850 طنًا متريًا. 

– ناقلة الغاز “GAS SPANAKOPTIA” بحمولة 3,839 طنًا متريًا. 

– ناقلة الغاز “GAZ REDSEA” بحمولة 4,799 طنًا متريًا. 

– ناقلة البنزين “ST GEORGE” بحمولة 32,450 طنًا متريًا. 

– ناقلة المازوت “TALISMAN” بحمولة 30,390 طنًا متريًا.

شحنات نفطية روسية قبل يوم واحد

وصلت قبل يوم واحد شحنة نفطية أخرى من روسيا، ضمت 3 ناقلات، وبلغت حمولتها 668 ألف برميل على متن ناقلة ترفع علم سلطنة عمان، ما يعزز مخزونات المصافي السورية في ظل محدودية الإنتاج المحلي.

الشحنات المصاحبة:

– ناقلة المازوت “TENDUA” بحمولة 29,927 طنًا متريًا. 

– ناقلة غاز النفط المسال “GAZ PROVIDENCE” بحمولة 7,186 طنًا متريًا.

تراجع واردات سوريا النفطية خلال 2025

تُظهر البيانات انخفاضًا في متوسط واردات سوريا من النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 11% خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025.

أبرز الأرقام:

– متوسط الواردات: 48 ألف برميل يوميًا (2025). 

– مقارنة بـ 54 ألف برميل يوميًا في الفترة نفسها من 2024. 

– روسيا أصبحت المورّد الأكبر لسوريا خلال 2025، بعد أن كانت إيران المورد الرئيس في السنوات السابقة.

وتعكس هذه الشحنات النفطية المكثفة محاولة سوريا تعويض النقص في الإنتاج المحلي وتلبية الطلب المتزايد على المشتقات خلال الشتاء.

ورغم التراجع السنوي في واردات النفط، فإن الاعتماد المتزايد على روسيا يشير إلى تحول واضح في خريطة الإمدادات، في وقت تسعى فيه البلاد إلى الحفاظ على استقرار قطاع الطاقة وسط تحديات اقتصادية ولوجستية مستمرة.

المصدر: مواقع إلكترونية

اقرأ أيضاً…استهلاك سوريا من النفط.. إعلان رسمي عن الاحتياج

صفحتنا على فيس بوك