بمناسبة يوم الكيمياء العربي أقامت جامعة دمشق اليوم بالتعاون مع الجمعية الكيميائية السورية “كلية العلوم –  قسم الكيمياء” احتفالاً على مدرج كلية العلوم بدمشق بمشاركة عدد من طلاب وخريجي ودكاترة  كلية العلوم. 

وتتضمن الاحتفالية ثلاثة معارض في مكتبة الكيمياء تستمر لثلاثة أيام وعرض وهي معرض الكتاب ومعرض لبعض المواد الكيميائية الاولية للصناعات والبحث العلمي ومعرض منتجات من صناعة خريجي قسم الكيمياء بالإضافة إلى محاضرات علمية ومسابقة بين فريقين متميزين من قسم الكيمياء. 

وقال أبو عمار: إيماناً بالبعد العلمي والأكاديمي تم الاتفاق بين الشركة وجامعة دمشق على توقيع بروتوكول علمي لتبني الطلبة في مجال الكيمياء والبيئة لتأهيلهم للحصول على شهادات الماجستير ضمن الأسس والأطر العلمية في شركة مصفاة دمشق للبتروكيماويات”. 

وفي تصريح مماثل بين مدير العلاقات العامة لشركة مصفاة دمشق للبتروكيماويات أن المشاركة في يوم الكيمياء العربي يأتي في اطار الاتفاقية العلمية البحثية ومذكرة التفاهم التي وقعتها جامعة دمشق مع شركة مصفاة دمشق للبتروكمياويات لتبادل الخبرات العلمية والعملية وتشجيعا للبحث العلمي بين المصفاة والجامعات السورية  لافتة الى أن المعرض يشكل فرصة لالتقاء الطلاب والرد على استفساراتهم التي تتعلق بالمسابقة الخضراء التي أعلنت عنها المصفاة والمتخصصة لطلاب السنة الرابعة في كلية العلوم باختصاص كيمياء تطبيقية أو بحتة أو بيئية في كل الجامعات بالمحافظات التي انطلقت في بداية الشهر الحالي وتستمر حتى نهايته بالإضافة الى التعريف بعمل المصفاة والتنسيق مع الطلاب لزيارتها في المستقبل لتعريفهم على طبيعة عملها .

وأوضح أن طرح الشركة للمسابقة جاء انطلاقاً من إيمانها بالبعد العلمي والأكاديمي وتشجيع الطلاب على توسيع آفاقهم العلمية والمعرفية وخطوة أولى لتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع جامعة دمشق بعد أن تم تجديدها خلال العام الحالي لافتة إلى أن المسابقة لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الطلاب منذ اليوم الأول لإعلانها وهذا ما دفع الشركة إلى توسيع المشاركة لتشمل الخريجين والمتخصصين وطلاب السنوات والجامعات الأخرى بعد أن كانت مخصصة لطلاب السنة الرابعة من قسم الكيمياء كلية العلوم مبينة أن باب التسجيل مفتوح حتى نهاية الشهر الحالي.

وأكد أن المسابقة خطوة أولى وتجريبية للتعاون مع جامعة دمشق سيليها خلال المرحلة المقبلة مسابقات ومشاركات أوسع بعد الانتهاء من المسابقة الحالية وتقييمها وذلك بهدف تلافي الأخطاء إن وجدت والوقوف عند رغبة الجامعة والطلاب بما يخدم العملية التعليمية ويسهم في دفعها إلى مزيد من التقدم والنجاح.

واشاد بالتعاون والتسهيلات التي تقدمها جامعة دمشق وانفتاحها بما يخلق شراكة علمية وعملية متبادلة يمكن توظيفها لخدمة العملية التعليمية حيث تم تعيين مندوب خاص في الجامعة لتيسير الامور وتخصيص المسابقة بلجنة أكاديمية تشرف عليها.

وتتضمن المسابقة  بحسب عوض حلقة بحث حول نشأة الزيوت المعدنية ووظائفها ودور زيت الترليق وما هي خصائصه التي تمكنه من أداء مهامه بشكل جيد ضمن المحركات كما تتضمن شرحا حول المشكلات الصحية والتحديات البيئية المتعلقة بالأثر البيئي السلبي الذي تشكله زيوت التزليق المستهلكة التي يتم رميها إلى البيئات المختلفة بعد استعمالها على صحة الإنسان والبيئة وكيف يمكن لإعادة التدوير استخدام هذه الزيوت من الناحتين البيئية والاقتصادية.

ويمنح الطلاب الفائزون وفق عوض  جوائز مالية 500 ألف للفائز بالمرتبة الأولى و300 للثاني و25 للثالث إضافة إلى تكريم عدة أبحاث علمية مختارة بمبلغ قدره200 ألف لكل بحث.

أمين سر القطاع الكيميائي محمود المفتي  تحدث عن دور غرفة الصناعة في إيجاد الحلول المناسبة لمشكلات عمل منشآت صناعيو المواد الكيميائية واستمرارها بالعمل وتطوير قدراتها الإنتاجية والتسويقية بالتعاون مع الجهات المعنية بالإضافة إلى  ربط  طلبة العلم بهم  لتشجيعهم على الاجتهاد والتخرج للالتحاق بسوق العمل.

عدد من المشاركين في المعرض أكدوا أن مشاركتهم في المعرض جاءت لتعريف الطلبة  بمنتجاتهم وموادهم الكيميائية والترويج لها وألية استخلاصها بالإضافة للتعريف بخصائصها الكيميائية وتشجيع الطلاب على متابعة ما درسوه في جامعاتهم من خلال فتح مشاريع خاصة بهم لافتين إلى وجود حسومات تصل لـ 50 بالمئة لطلاب قسم الكيمياء وعروض على جميع المنتجات لاسيما تقديم مساعدات فنية وتقنية للطلاب ونصائح وارشادات.