أسفرت جهود ألمانيا لتأمين المزيد من إمدادات الغاز الطبيعي من قطر عن نتائج متواضعة، إذ لم يتمكن منتج الطاقة الرئيسي في منطقة الخليج من تقديم أي تدفقات إضافية لمدة عامين آخرين.

وأشار تقرير لوكالة “بلومبرغ”، إلى أن “قطر يمكنها إرسال الغاز الطبيعي المسال إلى ألمانيا من منشأة أمريكية جديدة لديها حصة فيها، اعتبارا من عام 2024، ولن يبدأ مشروع التوسعة في الداخل عملياته حتى عام 2026 على الأقل، في وقت متأخر عما كان متوقعا”.

وتتسابق دول أوروبا لإيجاد بدائل للغاز من روسيا أكبر مورد للقارة، على خلفية العملية العسكرية الخاصة لنزع سلاح أوكرانيا ودرء تهديداتها، معتبرة واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر والولايات المتحدة، أكبر مصدري العالم، جزءا

المصدر: روسيا اليوم