لفتت مجلة The Economist البريطانية إلى أن الاقتصاد الروسي رغم تأثره إلى درجة ما بالعقوبات الغربية، مستمر في الصمود بنجاح أمام التحديات الجديدة التي يواجهها.

وأشارت المجلة إلى أن إجراءات الرقابة على الصرف وسعر الفائدة الذي حدده البنك المركزي الروسي أسهمت في عودة سعر الروبل إلى مستوى ما كان في أواخر فبراير الماضي عندما أطلقت موسكو عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

ولفتت المجلة إلى أن موسكو رغم العقوبات تواصل سداد التزاماتها بالسندات الدولية، مؤكدة أن الاقتصاد الحقيقي في روسيا يظهر متانة “مثيرة للدهشة”، وهو ما يظهر من المبالغ التي يصرفها المواطنون الروس في الأماكن الترفيهية مثل المقاهي والمطاعم.

وحذر المحللون وفقاً للمجلة، من أن تنبؤات بعض الخبراء بأن الناتج المحلي الإجمالي في روسيا سيشهد انخفاضاً بـ15 بالمئة العام الجاري تبدو “تشاؤمية”.

ووفقاً للمجلة، يكمن أهم عوامل متانة الاقتصاد الروسي في عائدات صادرات الطاقة، حيث قدر “مركز دراسات الطاقة والهواء النظيف” الفنلندي القيمة الإجمالية لصادرات موسكو منها منذ بدء عمليتها في أوكرانيا بـ65 مليار دولار، لافتاً إلى أن أرباح الحكومة الروسية من هذه الصادرات منذ بداية العام ارتفعت بواقع 80 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

المصدر: “تاس”