ارتفعت طلبات توريد الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أراضي أوكرانيا. وعلى الرغم من الرفض الفعلي لبولندا للغاز الروسي، إلا أنها قررت شرائه من ألمانيا.

وذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية أن طلبات ضخ الغاز الروسي عبر الأراضي الأوكرانية إلى أوروبا ارتفعت في 27 نيسان/أبريل الجاري من 49.8 مليون متر مكعب إلى 64.8 مليون متر مكعب.

وبتاريخ 28 نيسان/أبريل الجاري تم تقديم طلبات لشراء غاز روسي بكمية 63.4 مليون متر مكعب، وفقاً لبيانات الشركة المسؤولة عن منظومة الغاز في أوكرانيا (دولة ترانزيت لإمدادات الغاز من روسيا إلى أوروبا).

وتأتي زيادة الطلبات عبر هذا المسار في ظل رفض بولندا آلية الدفع الجديدة (بالروبل) التي طرحتها موسكو، وبسبب ذلك توقفت إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى بولندا صباح أمس الأربعاء.

وتقوم روسيا بضخ الغاز الطبيعي إلى بولندا عبر بيلاروس من خلال خط الأنابيب “يامال – أوروبا”، لكن الإمدادات توقفت أمس، فيما زاد الاتحاد الأوروبي مشترياته من الغاز الروسي عبر مسار يمر عبر أوكرانيا، ومن ثم من المخطط إعادة ضخ هذا الغاز الروسي من ألمانيا إلى بولندا.

وبعد فرض الغرب عقوبات على روسيا، طال التحفظ على جزء من احتياطياتها الدولية، أعلنت موسكو عن تحويل مدفوعات الغاز للدول غير الصديقة إلى الروبل، وذلك لضمان استلام ثمن الغاز المورد.

وبموجب مرسوم رئاسي روسي يتوجب على الشركات الأوروبية من الدول غير الصديقة فتح حسابين في مصرف “غازبروم بنك” الروسي، الأول باليورو والثاني بالعملة الروسية، الروبل.

وستقوم الشركات الأوروبية بتحويل ثمن الغاز الروسي باليورو فيما سيقوم “غازبروم بنك” بتحويل أموال اليورو في بورصة موسكو إلى الروبل الروسي ومن ثم إرسالها إلى حساب شركة “غازبروم”. ويعني ذلك أن الشركات الأوروبية عملياً ستسدد ثمن الغاز الروسي باليورو، لكن إلى حساب مصرفي جديد.

وأمس الأربعاء أعربت النمسا وهنغاريا عن استعدادهما لسداد ثمن الغاز الروسي عبر الآلية الجديدة، بالروبل، فيما رفضت بولندا وبلغاريا القيام بذلك، ما دفع شركة “غازبروم” لوقف الإمدادات لهاتين الدولتين.

المصدر: روسيا اليوم