ارتفع التضخم في ألمانيا في شهر نيسان/أبريل الجاري، وبلغ المؤشر وفقاً للبيانات الأولية مستوى 7.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات نشرها اليوم المكتب الفدرالي للإحصاء.

وتعد النتيجة التي سجلها المؤشر الأعلى في نحو 40 عاما. ومن المقرر نشر البيانات النهائية في 11 أيار/مايو المقبل (2022).

وعلى أساس شهري صعد مؤشر التضخم في الشهر الماضي بنسبة 0.8% مقارنة بشهر آذار/مارس الذي قبله.

وعن أسباب ارتفاع الأسعار، أشار المكتب الألماني إلى حدوث “اضطراب في سلاسل التوريد وسط جائحة فيروس كورونا”، إلى جانب “ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الأزمة الأوكرانية”.

يذكر أن أسعار الغذاء العالمية بدأت في الارتفاع منذ مطلع العام 2021، وذلك نتيجة السياسة غير المسؤولة التي اتبعتها البنوك المركزية الغربية خلال السنوات الماضية، حيث عمدت لضخ عشرات التريليونات من عملات الدولار واليورو والجنيه الإسترليني غير المدعومة في الاقتصادات الغربية، الأمر الذي أجج التضخم.

وتفاقم التضخم مؤخراً مع فرض الدول الغربية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، عقوبات غير مسبوقة على روسيا، التي تعد من أبرز منتجي موارد الطاقة ومصدري الحبوب في العالم.

المصدر: روسيا اليوم