أشار الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية رومانو برودي، إلى أن فرض عقوبات جديدة تشمل إمدادات النفط والغاز من روسيا ستكون له عواقب وخيمة، بما في ذلك على الدول التي تقرر فرض هذه القيود.

وقال برودي، رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق، إن “العقوبات سيترتب عليها عواقب بالنسبة لمن يفرضونها وفي حالة إيطاليا نتحدث عن عواقب وخيمة وأطلب أدوات لتحقيق التوازن”.

وأشار برودي إلى أن تداعيات فرض قيود على روسيا على الدول الأوربية مختلفة، لكنها على كل الأحوال ستؤدي إلى تغييرات خطيرة في الاقتصاد العالمي وعلى الساحة الدولية.

وقال إن “الفارق الهائل في أسعار الطاقة سيؤدي بشكل كبير إلى اختلال التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبين مختلف الدول الأوروبية”.

ويدرس الاتحاد الأوروبي فرض الحزمة السادسة من العقوبات على روسيا على خلفية العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا، علما أن العملية جاءت بعد أن رفض الغرب تقديم ضمانات أمنية لموسكو.

ويحذر خبراء من فرض قيود أوروبية على إمدادات الغاز، إذ أن روسيا تؤمن حوالي 40% من احتياجات الدول الأوروبية من الوقود الأزرق.

ورداً على العقوبات أكدت الحكومة الروسية دعمها للشركات الوطنية المتضررة من العقوبات، وأعلنت عن اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي في البلاد.

المصدر: نوفوستي