أكدت ممثلة وزارة الطاقة الألمانية سوزان أونغراد، أن العديد من العوامل أدت إلى ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، مشددة على أن روسيا تفي بجميع التزاماتها بموجب العقود المبرمة.

وجاء تصريح المسؤولة الألمانية تعليقاً على تكهنات وردت في وسائل الإعلام حول أسباب ارتفاع أسعار الغاز في الأسواق الأوروبية، حيث زعم بعض السياسيين والمحللين أن موسكو وشركة “غازبروم” تتعمد التأثير على السوق من أجل تسريع تدشين مشروع “السيل الشمالي-2”.

وأوضحت أونغراد قائلة، إن العديد من العوامل تؤثر على أسعار الغاز في أوروبا، منها شتاء قاس وتغيرات اقتصادية وزيادة الطلب على الغاز والوضع في آسيا والحرائق في سيبيريا.

وأكدت أن روسيا تفي بجميع التزاماتها بموجب عقود توريد الغاز المبرمة مع المشترين في أوروبا، لافتة إلى أن وزارة الطاقة الألمانية تراقب الوضع في السوق من كثب.

وبلغت أسعار الغاز في أوروبا حالياً مستويات تاريخية، وعزا خبراء ذلك إلى تراجع مخزونات الغاز في المستودعات الأرضية، تزامنا مع زيادة الطلب.

وتعد روسيا أحد أبرز موردي الغاز إلى أوروبا، وفي وقت سابق اليوم أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن روسيا تفي بجميع التزاماتها تجاه مستهلكي الغاز الأوروبيين، مشيراً إلى أنه من المستحيل زيادة إمدادات الغاز قبل إبرام العقود بهذا الشأن.

و”السيل الشمالي-2″ هو مشروع روسي لمد أنبوبي غاز طبيعي يبلغ طول كل منهما 1200 كيلومتر، وبطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنوياً، من الساحل الروسي، عبر قاع بحر البلطيق، إلى ألمانيا.

وأعلنت شركة الغاز الروسية “غازبروم” في وقت سابق من الشهر الجاري، الانتهاء بشكل كامل من مشروع “السيل الشمالي-2”. والآن يتم العمل على إصدار التصاريح اللازمة للمشروع للبدء بضخ الغاز.

المصدر: “نوفوستي”