بلغ إجمالي الصادرات السورية منذ بداية العام الجاري حتى نهاية شهر تموز 1.201مليون طن بقيمة قاربت 400 مليون يورو.

وأوضح تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أن إجمالي عدد الدول التي يتم تصدير السلع السورية إليها وصل خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام إلى 110 دول.

وأشار التقرير إلى أن قيم صادرات الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي تشكل ما نسبته 64 بالمئة من إجمالي صادرات العام الماضي حيث بلغ الوسطي الشهري للصادرات خلال الفترة نفسها 57 مليون يورو محققاً زيادة قدرها خمسة ملايين يورو عن العام السابق.

ومن بين دول المقصد تصدرت العراق المرتبة الأولى حيث تجاوزت قيمة الصادرات السورية إليها خلال الفترة ذاتها الـ 79 مليون يورو لتأتي بعدها السعودية بقيمة تجاوزت 68 مليون يورو ولبنان 59 مليون يورو والإمارات العربية المتحدة أكثر من 14 مليون يورو والأردن 13 مليون يورو ومصر 10 ملايين يورو.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي الصادرات السورية إلى دول المقصد بلغ نحو 287 مليون يورو وهو ما يشكل نسبة 72 بالمئة من إجمالي الصادرات خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام.

ووفق التقرير فإن أهم المواد المصدرة إلى الدول المستوردة هي ألبسة وتوابعها فواكه خضار مشكلة مصنوعات غذائية أحذية منظفات قوارير زجاجية زيت زيتون مصنوعات مطاطية مشروبات غازية زهورات ألبان وأجبان ومشتقاتها أحجار بناء فستق حلبي أدوية توابل وتربة غضارية.

وحول التسهيلات التي تقدمها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بين التقرير أنها تتمثل في برامج دعم الإنتاج الصناعي والزراعي وذلك من خلال دعم أجور الشحن وتسهيل النفاذ إلى الأسواق الخارجية وإقامة المعارض الداخلية للمنتجات المعدة للتصدير ودعم المصدرين المشاركين في المعارض الخارجية.

وحسب التقرير فإن الوزارة تعد دراسات عن الأسواق الخارجية بهدف اكتشاف أسواق جديدة للبضائع السورية ومعرفة إمكانية تصدير أنواع أخرى من البضائع إلى الأسواق الحالية التي يتم التصدير إليها كما تتم دراسات طرق جديدة لدعم وتشجيع الصادرات مبيناً أن قطاع التصدير يواجه صعوبات ناجمة عن الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والتي أضرت بالكثير من المنشآت الصناعية والأراضي الزراعية وبالتالي أدى ذلك إلى تضاؤل القدرة التصديرية.