سجل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا رقماً قياسياً جديداً بعد تجاوزه 585 دولاراً للمتر المكعب.

وبدأت أسعار الغاز في الارتفاع بعد قرار شركة “غازبروم” الروسية في حجز 4% فقط من سعة النقل الإضافية عبر أوكرانيا لشهر سبتمبر.

ووفق العقد الموجود يجب أن تنقل الشركة الروسية عبر نظام ترانزيت الغاز الأوكراني 40 مليار متر مكعب سنوياً. كما من الممكن استخدام القدرات الإضافية لهذا النظام في حالة طارئة لكن سعرها أكبر بكثير.

غير أن الشركة رفضت بالفعل زيادة نقل الغاز بالرغم من الطلب العالي عليه في أوروبا. وأوضحت يلينا بورميستروفا، رئيسة “غازبروم اكسبورت” ونائبة رئيس شركة “غابروم”، أن التزامات العقد مع أوكرانيا يتم تنفيذها بالكامل، مضيفة أن حجز سعة النقل الإضافية يتم وفق طلبات المستهلكين من شهر أبريل الماضي. وأكدت أن نقل الغاز يتم حاليا وفق الخطط الموجودة.

وإضافة إلى ذلك يجب على “غازبروم” ملء مرافق التخزين الروسية، بسبب اقتراب فصل الشتاء.

ولا يستبعد الخبراء في الوقت ذاته أن الأمر ينحصر في الظروف التجارية لحجز سعة النقل الإضافية. ولا تكشف الشركة الروسية مدى توقف عقودها على السعر الفوري أي عندما يتم شراء الغاز بشرط التوريد الفوري.

وأعلن رئيس شركة “نفطوغاز” الأوكرانية، يوري فيترينكو، سابقاً أن روسيا تخوف أوروبا ببساطة، في حين عبر رئيس “مشغل نظام نقل الغاز الأوكراني”، سيرغي ماكوغون، عن اعتقاده أن سعر الغاز يرتفع بسبب رفض الشركة الروسية لبيع القدرات الإضافية، متابعا أن “غازبروم” على حد قوله تأمل في التدشين القريب لـ “السيل الشمالي-2”.

وقد تم بناء خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2” الذي سيضاعف إمدادات الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي عبر بحر البلطيق حتى النهاية تقريبا. وترى موسكو أن “محاولات التقويض والتحدي وتوفير بعض الشروط لاستكمالها محكوم عليها بالفشل”.

ويأمل منظم مشروع “Nord Stream 2 AG” بانتهاء بناء خط أنابيب الغاز الروسي في أواخر الشهر الجاري.

المصدر: نوفوستي