أفاد موقع “النشرة” اللبناني نقلاً عن مصادر، بأن أشخاصاً باتوا يحددون ​سعر الدولار بالنسبة للعملة الوطنية​ بالسوق، عبر منصات إلكترونية، وأن المنصة في الداخل تستند إلى أخرى في الخارج.

وأشار الموقع إلى أن هناك “من يشغل هؤلاء الأشخاص وبعض الصرافين، والمعلومة تأتيهم من خارج لبنان، وفقاً لما كشفته اعترافات أحد الصيارفة أثناء التحقيق معه أمام مدعي عام ​جبل لبنان،​ القاضية ​غادة عون​”.

وذكر الموقع أن المصادر لفتت إلى أن “الصراف الذي مركزه ​البقاع​، يتعامل مع مشغل له في تركيا، الذي يحدد له السعر مقابل تقاضيه مبالغ مالية”، موضحاً أن “القاضية غادة عون خابرت ​النيابة العامة​ في البقاع خصوصاً، وأن هذه الاعترافات موثقة بتسجيل صوتي للعملية”، بحسب المصادر.

يذكر أن سعر الصرف الرسمي لليرة اللبنانية لا يزال عند 1510، أما الدولار المدعوم في المصارف فيبلغ سعره 3900 ليرة، بينما هوت العملة اللبنانية، في الأيام الماضية باتجاه مستوى 14 ألف ليرة مقابل الدولار، وهو مستوى متدن غير مسبوق للعملة، التي تضررت جراء انهيار مالي أفضى إلى تفشي الفقر والاضطرابات.

المصدر: “النشرة”

شارك المقالة