أفادت بيانات رسمية بريطانية، اليوم الثلاثاء، بأن نسبة البطالة في البلاد بلغت العام الماضي 5%، وسط جائحة كورونا التي أدت إلى خسارة الكثير من المواطنين وظائفهم.

وتشير هذه النسبة، التي تشمل الأشهر الثلاثة المنتهية في نوفمبر، إلى الارتفاع عن نسبة 4.9%، المسجلة للأشهر الثلاثة التي سبقتها، المنتهية في أكتوبر، حسبما أعلن المكتب الوطني للإحصاء في بيان، حيث تعتبر 5% أعلى بـ1.2 نقطة مئوية مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

من جانبه، أشار وزير المال البريطاني، ريشي سوناك، إلى أن “الأزمة طالت أكثر مما كنا نتوقع، وكل وظيفة فقدت بسبب ذلك هي مأساة”.

وتأتي بيانات مكتب الإحصاء هذه بعد مرور يوم على إعلان مدراء سلسلة متاجر “دبنهامز” عزمهم إغلاق جميع فروع السلسلة، ما يعني خسارة نحو 12 ألف وظيفة، إذ أنه بينما عانت “دبنهامز” من صعوبات جراء تنامي أنشطة التجارة الإلكترونية قبل الجائحة، ازدادت معاناتها بعد سلسلة من تدابير الإغلاق.

وفي إطار التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا، وتأثيرها على الحكومات والشعب، توقع المحللون أن تسجل معدلات البطالة مزيدا من الارتفاع عندما يتوقف برنامج البطالة الجزئية الذي تدفع بموجبه الحكومة البريطانية جزءا كبيرا من رواتب ملايين عمال القطاع الخاص، في نهاية أبريل.

وأوضح خبير الاقتصاد لدى مجموعة “كابيتال إيكونوميكس” للأبحاث، توماس بيو، أنه “بشكل عام، سيستمر سوق العمل في التراجع حتى نهاية العام الجاري على الأرجح، وخصوصا عند انتهاء برنامج البطالة الجزئية”.

المصدر: “فرانس برس”

شارك المقالة