أغلق المؤشر “ستاندرد أند بورز 500” مرتفعاً حيث ضخ المستثمرون المال في القطاعات المتوقع أن تستفيد من إعادة فتح الاقتصاد وتعافيه من أزمة كورونا.

وفي حين تصدر المكاسب المؤشر “داو” القيادي والشركات الصغيرة، أغلق المؤشر “ناسداك” المجمع الغني بأسهم التكنولوجيا على هبوط طفيف.

وتفوقت أسهم الشركات الحساسة لمخاطر الدورة الاقتصادية، والتي عصفت بها الإغلاقات الإلزامية لكن من المتوقع أن تكون الأكثر استفادة في حالة تعافي الاقتصاد.

وقال ماثيو كيتور العضو المنتدب في مجموعة “كيتور” لإدارة الثروات: “الالتفات إلى القطاعات المتراجعة مؤشر محل ترحيب كبير. هذا يدل على أهمية التقييم والتنويع”.

وتابع: “يدل أيضاً على الأمل. وعندما ترى النفط يرتفع وقطاعات السفر والسياحة ترتفع، يشير هذا إلى سوق تنظر إلى الأمام وتحدد الأسعار بناء على ذلك الأمل”.

وبناء على بيانات غير رسمية، ارتفع المؤشر “داو جونز” الصناعي 113.96 نقطة بما يعادل 0.38 بالمئة ليصل إلى 30129.47 نقطة، وتقدم “ستاندرد أند بورز” 2.72 نقطة أو 0.07 بالمئة مسجلاً 3689.98 نقطة، وتراجع ناسداك 36.80 نقطة أو 0.29 بالمئة إلى 12771.11 نقطة.

وارتفع سهم “فايزر” للصناعات الدوائية عقب صفقة مع الولايات المتحدة لتوريد 100 مليون جرعة إضافية من لقاح كورونا بحلول يوليو.

واتفقت “ميرك أند كو” على تزويد الحكومة الأمريكية بما يصل إلى 100 ألف جرعة من لقاحها لكورونا مما رفع سهم الشركة.

المصدر: “رويترز”

شارك المقالة