قالت صحيفة “نيويورك تايمز” أن روسيا قد تصبح مصدراً رئيسياً للهيليوم العام المقبل، وبهذا ستزيح الولايات المتحدة وقطر من صدارة السوق العالمية.

وكتبت الصحيفة: “تنتج الولايات المتحدة وقطر أكبر كمية من الهيليوم في العالم، لكن روسيا تخطط لتصبح مصدرا رئيسياً له اعتباراً من العام المقبل”، مؤكدة أنه يمكن قريباً استخدام الهيليوم الروسي في جميع أنحاء العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن “بناء منشأة إنتاج كبيرة في سيبيريا أوشك على الانتهاء، والتي وفقاً لبعض المحللين يمكن أن تغير التوازن في سوق الهيليوم العالمي، الذي يلعب دوراً متزايد الأهمية في صناعات مثل الطب واستكشاف الفضاء والأمن القومي.

وتابعت الصحيفة “بعد وصول المصنع إلى طاقته الكاملة، يمكن لروسيا إنتاج ما بين 25 إلى 30 في المئة من إجمالي الهيليوم المستخدم في العالم”.

الحديث يدور حول إنشاء محطة “أمور” بحجم معالجة 42 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، والتي بدأ بناؤها منذ أكتوبر 2015. من المتوقع أن يتم تشغيل أول خطين تكنولوجيين للمحطة في عام 2021، وبكامل طاقتها في عام 2025. وقدرت شركة غازبروم تكلفة بناء المصنع بنحو 950 مليار روبل.

ويتألف المشروع من ثلاث منشآت، التنقية الدقيقة وإسالة وملء الهليوم، كل منها بسعة 20 مليون متر مكعب من الهيليوم التجاري سنويًا. وسيتم نقل الهيليوم من مركز الخدمات اللوجستية لخدمة الحاويات المعزولة في منطقة فلاديفوستوك ثم إرسالها للتصدير عبر موانئ إقليم بريمورسكي.

شارك المقالة