قال وزير الدولة الفرنسي لشؤون الخارجية، جان باتيست ليموان، اليوم الثلاثاء، إن قطاع السياحة في فرنسا خسر حوالي 60 مليار يورو بسبب وباء كورونا المستجد.

وأضاف ليموان في مقابلة مع صحيفة “لو فيغارو”، أن السياحة تضررت بشدة بسبب الوباء، خاصة بعد إلغاء أحد أكبر المعارض الجوية في العالم المتمركز في مدينة لابورجي الفرنسية.

وأوضح أنه “فيما يتعلق بقطاع السياحة بأكملها، وليس فقط سياحة الأعمال، بلغت الخسائر حتى الآن حوالي 60 مليار يورو”.

وتابع قائلاً “هذا يعني اختفاء 30-40 بالمئة من الإيرادات”.

وأشار ليموان إلى أنه مع انتشار فيروس كورونا، لم يتمكن السياح من البلدان البعيدة، مثل الصين وروسيا والولايات المتحدة من القدوم إلى فرنسا.

ولفت إلى أن السياحة الداخلية تنمو في البلاد، وأن الفرنسيين “يكتشفون فرنسا بأنفسهم”.

وكانت السلطات الفرنسية، قد فرضت حجراً صحياً منذ 30 أكتوبر الماضي، ثم خففت الإجراءات اعتباراً من 28 من الشهر الماضي، كما سمحت بفتح محلات الملابس والمكتبات وصالونات الحلاقة والتجميل.

يذكر أن فرنسا أعلنت عن تخوفها في وقت سابق، من بدء الموجة الثانية لتفشي الفيروس، حيث تنبأ المجلس العلمي الوطني بإمكانية عودة ارتفاع حالات الإصابة “بكوفيد-19” إلى “مستوى عال” بحلول الخريف القادم.

شارك المقالة