هناك العديد من أنواع الزيوت أو الدهون المشبعة وغير المشعبة شائعة الاستخدام في طهي الطعام، كما يُلاحظ وجود كلمة مُهدرج ضمن الملصقات الغذائية على عبواتها المختلفة، وتتم هدرجة الزيوت بإضافة جزيء من الهيدروجين أو أكثر إلى الأنواع المختلفة منها، وهي عملية كيميائية تجعل من الزيوت أو الدهون السائلة أكثر صلابةً وأسهل للتخزين والاستخدام، ويتم استخدام عنصر الهيدروجين لأنه من أخف العناصر وأبسطها في الجدول الدوري، كما أنه يتوافر بشكل كبير في الطبيعة.

ويمكن أن يكون مصدر الزيوت المهدرجة الحيوانات، فتكون دهون حيوانية مثل الدجاج، كما يمكن أن يكون مصدرها من النباتات فتكون دهون أو زيوت نباتية مثل زيت الزيتون وزيت الذرة وزيت دوار الشمس، وفي هذا المقال سيتم ذكر استخدامات الزيوت المهدرجة وأضرارها.

ما أبرز استخدامات الزيوت المهدرجة؟

تكون الزيوت العادية قبل الهدرجة في درجة حرارة الغرفة في الحالة السائلة، وعند إضافة الهيدروجين إلى مكونات الزيت بوجود المحفز فإنه يرتبط معها حتى تُصبح ذراتها أكثر استقرارًا ومقاومةً للأكسدة، حيث تطول مدة صلاحية الدهون أو الزيوت بهذه الطريقة.

ويتم استخدام الزيت المهدرج بمختلف أنواعه في العديد من المجالات كما يأتي: تستخدام الزيوت النباتية المهدرجة كغذاء في صُنع المخبوزات بهدف تحسين المذاق والقوام.

تعمل الزيوت المهدرجة على تحليل الدهون عند التعرض للحرارة.

يستخدم الزيت المهدرج لقلي الطعام؛ كقلي العديد من الأطعمة المختلفة والوجبات السريعة.

ُتستخدم الزيوت المهدرجة في صناعة الطلاء أو الدهان والمنظفات وفي تصنيع البلاستيك والمشمعات.

يُستخدم الزيت المهدرج في صناعة الطلاء السطحي.

تدخل الزيوت أو الدهون المهدرجة في تصنيع الشوكولاته أو الزبدة مثل زبدة الفول السوداني حتى تكون قابلة للدهن في درجة حرارة الغرفة، كما تتم إضافتها إلى كريمة القهوة.

ما هي أضرار الزيوت المهدرجة؟

تتم هدرجة الزيوت لأغراض تجارية بهدف إنتاج الدهون الصلبة وبيعها مثل السمن والسمن النباتي والمارجرين والتي يكون ذوبانها أعلى من الزيوت العادية، ويمكن تحويل الأحماض المختلفة إلى دهون مشبعة أيضًا.

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول استخدامًا لعملية الهدرجة،.

ولهذه العملية الكيميائية أضرار تُصيب الشخص الذي يتناول الزيوت المهدرجة غير الطبيعية تتمثل بما يأتي:

يحتوي الزيت المهدرج على نسبة كبيرة من الدهون المهدرجة غير المشبعة وهي سيئة بالنسبة لصحة الإنسان، فهي تزيد من فرصة إصابة الإنسان بالمشاكل الصحية مثل أمراض القلب.

تزيد الدهون المتحولة من خطر إصابة الإنسان بأمراض السكري وأمراض السكتة الدماغية، وقد أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بمنع أي مصنع من إنتاج الزيوت المهدرجة أو الدهون المتحولة الضارة بالإنسان اعتبارًا من الأول من شهر يناير من عام 2020م.

تعمل على رفع نسبة الكوليسترول الضار بجسم الإنسان وخفض نسبة الكوليسترول الجيد في الجسم. تزيد من فرصة الإصابة بالالتهابات المزمنة وخطر الإصابة بتجلطات الدم، كما أنها تزيد من فرص الإصابة بالخرف.

تحتوي بعض الأطعمة على دهون غير مشبعة طبيعية، وهذه الأنواع من الدهون لا تُعد من الدهون الضارة، فإذا كانت الدهون من مصادر صناعية أو معالجة صناعيًا مثل الزيت المهدرج فإنها تكون غير صحية وضارة للإنسان.

شارك المقالة