توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، في تقرير لها، أن توفر الصين نحو ثلث النمو الاقتصادي العالمي في العام القادم، وذلك بعد تعرضه لضربة في 2020 جراء أزمة كورونا.

وقالت مارغيت مولنار المسؤولة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، إن احتواء الصين لوباء كوفيد-19 في فترة قصيرة جداً سمح لها بتقديم مساهمة كبيرة في الاقتصاد العالمي.

ووفقاً لتوقعات المنظمة فإن الاقتصاد الصيني من المتوقع أن يحقق نمواً في العام 2021 بنسبة 8%.

إلا أن مولنار أشارت إلى أن الصين لم تكن قادرة على إنعاش السياحة عبر الحدود والنقل الدولي بسبب الوضع الوبائي الصعب في دول أخرى من العالم، مشددة على ضرورة دعم المؤسسات في هذه القطاعات.

وفي وقت سابق قالت المنظمة، إنه على الرغم من حدوث موجة ثانية من تفشي فيروس كورونا بالكثير من البلدان، إلا أن آفاق الاقتصاد العالمي في تحسن.

وأضافت، أنه بفضل تطوير عدة لقاحات لفيروس كورونا، ظهرت بوادر تعافي على اقتصادات بعض الدول، أولها الصين، حتى في ظل انتشار موجة ثانية من المرض.

وبحسب التوقعات الاقتصادية للمنظمة، فإن نسبة نمو الاقتصاد العالمي ستبلغ 4.2% في 2021، لكنها ستتراجع في 2022 لتصل إلى 3.7%، بعدما تعرضت له من انكماش بنسبة 4.2% هذا العام.

المصدر: نوفوستي

شارك المقالة