أغلقت الأسهم الأمريكية على تراجع حاد يوم الخميس، في ظل تنامي الإصابات الأمريكية بفيروس كورونا، بينما يعكف المستثمرون على تقييم الجدول الزمني لنشر لقاح فعال.

وأصبحت نيويورك أحدث ولاية تشدد قواعد التباعد الاجتماعي يوم الأربعاء، مع تجاوز عدد الإصابات الجديدة في أنحاء البلاد المئة ألف لليوم الثامن على التوالي.

وتأثر المؤشر “داو” القيادي سلبا بالأداء الضعيف لأسهم الشركات الصناعية والمالية الحساسة للنمو الاقتصادي، حيث انخفضت أسهم بوينغ وغولدمان ساكس أكثر من 2 بالمئة.

وشملت الخسائر أسهم شركات الطيران ومنظمي الرحلات البحرية، وهي من القطاعات الأشد تضررا من الجائحة.

وبناء على بيانات غير رسمية، تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 358.48 نقطة بما يعادل 1.22 بالمئة إلى 29039.15 نقطة، ونزل ستاندرد أند بورز 38.94 نقطة أو 1.09 بالمئة ليسجل 3533.72 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 84.98 نقطة أو 0.72 بالمئة إلى 11701.45 نقطة.

وحتى بعد تراجع اليوم، ارتفع “ستاندرد أند بورز 500” نحو 2 بالمئة هذا الأسبوع، مدعوماً ببيانات إيجابية للقاح تجريبي عززت التوقعات لتعاف اقتصادي سريع.

واستفادت الأسهم أيضاً من التوقعات بأن يحول انقسام الكونغرس دون فرض الرئيس المنتخب جو بايدن زيادات ضريبية قد تضر بأرباح الشركات.

كما أظهرت بيانات جديدة تراجع طلبات إعانة البطالة الأمريكية إلى أدنى مستوياتها في سبعة أشهر الأسبوع الماضي، لكن وتيرة تعافي الوظائف تباطأت مع انحسار التحفيز المالي في حين أن الجائحة قد تحد من أي تحسن جديد.

وقال توم مارتن، مدير المحفظة لدى غلوبالت إنفستمنتس في أتلانتا: “الواقع أننا لا نعرف كيف سيكون الوضع الطبيعي الجديد، حتى بعد تعافينا من فيروس كورونا، وهو أمر مازال بعيد المنال”.

المصدر: رويترز

شارك المقالة