أشار وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، إلى أن تعافي الاقتصاد العالمي والطلب على النفط يجريان بصعوبة، حيث يوجد في سوق النفط العالمية العديد من أوجه عدم اليقين.

وجاء تصريح الوزير الروسي اليوم الثلاثاء خلال افتتاح الاجتماع السابع لحوار الطاقة بين روسيا ومنظمة “أوبك”،  الذي تستضيفه أمانة “أوبك”.

وقال نوفاك إن “هذا العام كان بمثابة صدمة حقيقية للاقتصاد العالمي بأسره، بما في ذلك قطاع النفط، نحن نتابع مدى صعوبة الانتعاش (الاقتصادي) ونرى العديد من الشكوك التي تعيق العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة”.

وعن إغلاقات الأنشطة الاقتصادية في أوروبا، قال نوفاك إن عمليات الإغلاق الجديدة واسعة النطاق في أوروبا، لكنها أخف من الإغلاق الذي جرى في الربيع.

وأشار إلى أن سلاسل التوريد وديناميكيات الطلب العالمي واجهت ركوداً حقيقياً، مع تراجع حركة المجتمع وانتقال الناس إلى “الإنترنت” في ظل الإغلاقات.

وأعرب الوزير الروسي عن تأيد بلاده لعقد اجتماعات منتظمة على مستوى الخبراء مع دول “أوبك”، كذلك أعرب عن أمله أن يرسي اتفاق “أوبك+” الأساس لتعزيز الحوار مع منظمة “أوبك”.

وقال نوفاك إن العديد من مجالات التعاون مفتوحة أمام روسيا و”أوبك”، منها مشاريع في مجال إنتاج ونقل المحروقات في أراضي الدول الأعضاء وفي دول ثالثة.

وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، وقال إن التعاون بين “أوبك” ومنتدى الدول المصدرة للغاز يمكن تعزيزه بشكل خاص.

وتجتمع دول مجموعة “أوبك+” يومي 30 نوفمبر وأول ديسمبر المقبل لبحث أسواق النفط وسبل بث الاستقرار فيها في ظل تضرر الطلب بسبب أزمة فيروس كورونا، التي عصفت بالاقتصاد العالمي.

المصدر: “تاس” + “نوفوستي”

شارك المقالة