أُطلق على هذا العنصر مُسمّى «تانتاليوم » نسبةً إلى شخصيّة ميثولوجية إغريقية تُدعى تانتالوس.

العدد الذرّي: 73
الرّمز الذرّي: Ta
الوزن الذرّي: 180.94788
درجة الانصهار: 5462.6 فهرنهايت (3017 درجة مئوية)
درجة الغليان: 9856.4 فهرنهايت (5458 درجة مئوية)
أصل تسمية العنصر

اكتشافه
اكتُشِف عنصر التانتاليوم على يد أنديرز إكيبيرغ عام 1802.

اعتُقد سابقًا أنّ عنصريّ التانتاليوم والنيوبيوم متماثلان (هما عنصر واحد)، إلى حين أظهر روي عام 1844 بالإضافة إلى الكيميائيّ السويسري جين تشارلز غاليسارد دي ماريغناك عام 1866، أنّهما عنصران مختلفان.

خصائص التانتاليوم
التانتاليوم معدنٌ صلبٌ رماديّ قابلٌ للسّحب، إذ بالإمكان سحبه إلى أسلاك دقيقة.

لا يتفاعل التانتاليوم في الغالب مع العناصر الكيميائية في درجات حرارة أقلّ من 150 درجة مئوية.

تُعدّ أغشية أكسيد التانتاليوم مستقرّة جدًّا وذات خصائص جيّدة في التقويم والعزل الكهربائي.

للتانتاليوم درجة انصهار عالية جدًّا لا يتجاوزها إلّا عنصران آخران، ويمكن أن يصبح أكثر تفاعلًا في درجات الحرارة المرتفعة.

مصادر التانتاليوم
يوجد التانتاليوم بشكلٍ طبيعي في معدن الكولمبايت-تانتاليات، ويوجد بشكلٍ أساسيّ في أستراليا والبرازيل والموزامبيق وتايلاند والبرتغال ونيجيريا وزائير وكندا.

يتطلّب فصل التانتاليوم عن النيوبيوم إمّا تحليلًا كهربائيًا أو إرجاع فلوروتانتالات البوتاسيوم بالصوديوم أو مفاعلة الكربيد مع الأكسيد.
للتانتاليوم الطبيعي نظيران، وقد عُرف له خمسةٌ وعشرون نظيرًا.

استخدامات التانتاليوم
يُستخدم التانتاليوم في العديد من السبائك لإضفاء خصائص المتانة العالية والقابلية للسّحب ودرجة الانصهار العالية.

يُستخدم عند سحبه إلى أسلاك دقيقة لترسيب المعادن كالألمنيوم.

يُستخدم التانتاليوم في الغالب في المكثّفات الكهرليتية وأجزاء فرن التفريغ.

يُستخدم هذا العنصر أيضًا في تصنيع معدّات العمليات الكيميائية والمفاعلات النووية والطائرات والقذائف.

وُجد للتانتاليوم استخدامٌ في الأجهزة الجراحية؛ لأنّه منيعٌ تجاه سوائل الجسم ولا يتفاعل معها.

يُستخدم أكسيد التانتاليوم في صناعة زجاجٍ خاصّ بقرينة انكسارٍ عالية من أجل مواد مثل عدسات الكاميرا.

شارك المقالة