معلومات وحقائق عن عنصر الثاليوم والذي تعود تسميه إلى الكلمة اليونانية تاللوس-Thallos؛ والتي تعني الفسيلة الخضراء أو غصين الشجرة، وسمّي بهذا الاسم بسبب خطه الطيفي الأخضر.

حقائق وأرقام:

العدد الذري: 81

الرمز الذري: Tl

الوزن الذري: 204.38

درجة الانصهار: 579.2 فهرنهايت (304 درجة مئوية).

درجة الغليان: 2683.4 فهرنهايت (1473 درجة مئوية).

الاكتشاف

اكتشف الكيميائي البريطاني وليام كروكس William Crookes الثاليوم بالتحليل الطيفي عام 1861، وعزل كل من وليام كروكس والكيميائي الفرنسي كلود أوغست لامي Claude Auguste Lamy العنصر عام 1862 بشكل مستقل.

خصائص الثاليوم

الثاليوم عنصر مطاوع ولين يمكن تقطيعه بالسكين وله بريق معدني، لكن هذا البريق يتحول بسرعة للون أخضر مزرق عند التعرض للهواء، والثاليوم الموجود في الطبيعة هو خليط من نظيرين اثنين، وقد عُرف 25 شكلًا نظيريًا للثاليوم.

الثاليوم معدن سام يجب ألا يلامس الجلد ويُشتبه أنه عنصر مسرطن أيضًا.

مصادر الثاليوم

يوجد الثاليوم كمعدن في عناصر الكروكسيت واللورانديت والهوتشين سونيت، ويوجد أيضًا كعنصر نزر (شحيح) في كبريتور الحديد الطبيعي، ويستخرج من هذا الخام بتحميص الفلز. توجد كميات صغيرة من الثاليوم في عقد المنغنيز في قاع المحيط.

استخدام الثاليوم

يستخدم الثاليوم في المقاومات البصرية والمعدات البصرية بالأشعة تحت الحمراء والزجاج ذي درجات الانصهار المنخفضة والعديد من التطبيقات الأخرى.

وقد استخدمت كبريتات الثاليوم بمنزلة مبيد للقوارض والنمل؛ لأنها عديمة الرائحة والمذاق. ولكن حُظر استخدام هذا المنتج منذ عام 1972 في الولايات المتحدة.

استُخدمت أيضًا أملاح الثاليوم لمعالجة الأمراض الجلدية، إلا أن معدل السمية العالي للثاليوم مقارنةً مع الفوائد العلاجية له حدّ من استخداماته الطبية.

شارك المقالة