نتقد وزير المالية الفرنسي، برونو لو مير، التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات تجارية رداً على ضرائب الخدمات الرقمية، مؤكداً تناقضها مع دعوات الولايات المتحدة للوحدة داخل مجموعة “G7”.

وأبلغ لو مير نظراءه في “G7″، أثناء مؤتمر عبر الهاتف، اليوم الأربعاء: “يوجد تناقض حقيقي بين دعوة الولايات المتحدة إلى الوحدة داخل مجموعة السبع، والتي نؤيدها، واحتمال عقوبات تجارية جديدة”.

وقال لو مير: “لن نتراجع في موضوع الضريبة الرقمية. أناشد كل دول مجموعة السبع تكثيف العمل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية للوصول إلى حل دولي بحلول نهاية 2020”.

وفي غضون ذلك، أكد مصدر بوزارة المالية الفرنسية، حسبما نقلته وكالة “رويترز”، أن تعليقات لو مير رددها أيضاً نظراؤه في بريطانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي أثناء مؤتمر مجموعة السبع.

وأطلقت واشنطن، أمس الثلاثاء، تحقيقاً بشأن الضرائب المفروضة على الخدمات الرقمية والتي تم تبنيها أو يجري دراستها في بريطانيا وإيطاليا والبرازيل ودول أخرى في أعقاب تحقيق في وقت سابق بشأن فرنسا، وهو تحرك قد يؤدي إلى تطبيق رسوم جمركية عقابية جديدة.

وعرضت فرنسا في يناير 2020 تعليق ضريبتها الرقمية على الإيرادات التي تحققها شركات التكنولوجيا في فرنسا حتى نهاية العام، بينما يجري التفاوض على قواعد جديدة للضرائب العابرة للحدود على الشركات الرقمية في إطار منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

المصدر: رويترز

شارك المقالة