حملة تلقيح وطنية ضد شلل الأطفال عبر أكثر من 3300 مركز صحي وفريق جوال
أطلقت وزارة الصحة اليوم حملة التلقيح الوطنية الأولى لعام 2020 ضد شلل الأطفال وتستمر حتى الخميس القادم وتستهدف الأطفال من عمر يوم حتى خمس سنوات بغض النظر عن لقاحاتهم السابقة.
وتنفذ الحملة عبر 967 مركزاً صحياً ثابتاً و2336 فريقاً جوالاً تغطي مختلف المناطق وتستهدف أكثر من 2.8 مليون طفل.
8800 عامل صحي موزعين بين المراكز والفرق الجوالة
وخصصت وزارة الصحة نحو 8800 عامل صحي موزعين بين المراكز والفرق الجوالة وأرسلت اللقاحات إلى مختلف المحافظات مع تحديد 354 مركز إمداد باللقاح.
وفي دمشق تستهدف الحملة أكثر من 210 آلاف طفل عبر 39 مركزاً صحياً ثابتاً و187 فريقاً جوالاً موزعين على مساحة المدينة و323 روضة أطفال حسب مديرة الصحة الدكتورة هزار رائف التي ذكرت لـ سانا أن عدد الكوادر الصحية المشاركة بالحملة 723 بين طبيب ومشرف وممرض.
ولفتت رائف إلى التحضير للحملة مسبقاً من خلال فرق التواصل التي وزعت بروشورات تعريفية ضمن 8 مناطق صحية فضلا عن جولات في الأحياء والإعلان عبر وسائل الإعلام.
ومن مركز 7 نيسان الصحي رصدت سانا تنفيذ الحملة حيث بين مديره الدكتور عماد سرحان أن اللقاح من أهم الإجراءات التي تضمن حماية الطفل وتحصينه من أي مرض مشيراً إلى أن المركز خلال فترة الحملات يستقبل يومياً وبشكل وسطي نحو 200 طفل وطفلة.
الدكتورة رولا نويلاتي طبيبة أسرة أكدت أن اللقاح آمن وليس له تأثيرات جانبية أو مزعجة للطفل كونه نقطا فموية.
وتنفذ الوزارة سنوياً حملتي تلقيح وطنيتين ضد شلل الأطفال وحققت الحملة الأخيرة في تشرين الأول العام الماضي نسبة تغطية وصلت إلى 91 بالمئة.
يذكر أن سورية أعلنت للمرة الأولى خالية من شلل الأطفال عام 1995 ليعود عام 2013 عبر إصابات بفيروس بري باكستاني المنشأ حملته المجموعات الإرهابية المسلحة فأطلقت وزارة الصحة على أثرها سلسلة حملات تلقيح وطنية نجحت في قطع سراية الفيروس ولم يبلغ حينها عن أي حالة جديدة منذ بداية عام 2014 لكن المرض عاد في حزيران عام 2017 بعد تسجيل إصابات بفيروس متحور في دير الزور لتتابع حملات التلقيح حتى إعلان منظمة الصحة العالمية نهاية عام 2018 خلو سورية مجدداً من شلل الأطفال ووصفه بالانتصار للصحة العامة على المستوى الإقليمي والعالمي.
