يخطط أكبر مصنع لمعالجة المعادن في سورية، والذي تم إنشاءه قبل عام في مدينة حلب، لتوسيع الإنتاج، ينتج المصنع الآن خزانات النفط والمزارع المعدنية ومكونات تصنيع الآلات.

وتحدث مدير المصنع، فيكتور أميل بطيخة، للصحفيين: “في الفترة الأولى من افتتاح المصنع، افتقرنا بشكل حاد إلى المتخصصين، وخاصة المهندسين، والعديد منهم يعودون الآن، زبائننا الرئيسين هم شركات صناعة النفط والزراعة، لكن نخطط قريباً لدخول سوق سلع شركات البناء، وكذلك لصنع سلع منزلية، أطباق”.

وقال أحد الذين شاركوا بدورات اللحام التدريبية، عبد الوهاب فرواتي: “لقد تعلمت كل شيء هنا، أنا وحيد في الأسرة، والدي يعمل كسائق سيارة أجرة، لا يكسب الكثير من المال، لذلك أعطي كل مرتبي تقريبًا إلى والديّ، وبالطبع أود أن أكسب المال لشراء شقة، كذلك لأشتري سيارة”.

هذا ويستورد المصنع المعادن من روسيا وأوكرانيا وإيران. ويعمل حالياً في الشركة أكثر من 500 شخص. ولكن يوجد نقص في عدد الموظفين، بل إن المصنع نظّم دورات تدريبية لتوظيف اللاجئين.

شارك المقالة