يستخرج معدن الذهب من الأرض، ويُسمّى في حالته الخام (التبر)، فيتواجد في قاع الأنهار، وفي الجبال، إذ يمكن إيجاده في الطبيعة على شكل كتل، أو حبيبات، أو نقيًا أو مختلطًا بالنحاس أو معادن أخرى ويميّز الذهب عن غيره من المعادن، بليونته، وكثافته، ولونه الأصفر اللافت.

للذهب اعتبارات اقتصاديّة مهمّة، كونه يُصنف كأنفس المعادن على الإطلاق، فيعتبر احتياطيّ نقدي لمعظم العملات الدوليّة، باستثناء الدولار الأمريكيّ، عدا عن أنّه وسيلة تتزين بها النساء في المناسبات، ويدّخروه كونه لا يفقد خصائصه عبر الزمن.

فحص معدن الذهب

يوجد طريقتين لفحص الذهب، لمعرفة إذا كان مغشوشًا أم لا، هي كالآتي: الفحوصات الحسيّة يمكن فحص الذهب بإستخدام فحص حسي، أي من خلال حواس الإنسان، وهي كما يأتي:

– الوزن: طريقة سهلة ولكنها غير دقيقة، وتُجرى بإحضار قطعتين متماثلتين من الذهب، ثمّ وزنهما باليد، فنلاحظ أن الذهب منهما هي الأثقل، لا سيما أنّ الذهب معدن كثيف، كما يمكن أجراء الطريقة بميزان حساس كالذي يُستخدم في المطابخ لحساب مقادير وصفات الأكل، ومعرفة قطعة الذهب عند المقارنة بينهما.

– الدمغة: إنّ وجود دمغة أو ختم على قطع الذهب دليل على أنّه غير مغشوش، الهدف منها توضيح صانع الذهب، وعياره، فيما إذا كان 14 أو 18 أو 22 أو 24 قيراطًا، لكن يجب الانتباه فهذه الدمغات قد تُفقد مع مرور الزمن والاستخدام.

– العضّ: كون الذهب له خاصيّة الليونة، فإنّ القيام بعض قطعة الذهب الأصلية سيترك أثرًا خصوصًا الذهب من عيار 22 و 24 قيراطًا، طبعًا يمكن أن تكون القطع المغشوشة مغطاة بطبقة سميكة من الذهب، وعلية لا تكون هذه الطريقة عمليّة في فحص الذهب الأصليّ.
– المعاينة بالبصر: الذهب المصنّع على شكل سلاسل أو قلائد، يحتوي على حلقات وفواصل، وعند النظر إليه ستجد فتحات بسيطة في هذه الفواصل فهذا يعني أن الذهب مغشوش؛ وذلك لأنّ من يصنع الذهب الأصلي، لا يمكن أن يترك فواصلًا دون إغلاقها، خوفًا على ضياع قطعة الذهب أو قطعها.

– الرائحة: هذه الطريقة ببساطة تُجرى بفرك اليد بقطعة الذهب بشرط أن تكون اليد متعرقة، ثمّ شمّ رائحتها فإذا ظهرت رائحة الأسيد فهذا دليل على أنّ الذهب مغشوش.

الفحوصات بالمواد والأدوات

– السيراميك: يمكن فحص الذهب من خلال تغيّر لونه، وذلك بحك قطعة الذهب بقطعة من السيراميك، فإن تغيّر لونها، أو ظهر أي لون غير لون الذهب الأصفر، فهي مغشوشة.

– الحامض أو الخلّ: الذهب من المعادن التي لها خاصية الكثافة، وبالتالي لا تتفاعل مع الحوامض أو الأكسجين، فعند وضع قطعة الذهب في أي حامض، كالخلّ أو حامض النيتريك، وفي حال ظهور أي علامات تفاعل، إذاً هي مغشوشة.

– الكثافة في الماء: يمكن الكشف عن الذهب بوضع قطعتين من الذهب بنفس الوزن كل منهما في وعاء به نفس كمية الماء، وحساب كميّة الماء المزاح والقطعة التي تُسبب إزاحة ماء أكثر هي القطعة التي بها كثافة أكثر وبالتالي تكون ذهبًا والأقل إزاحة هي القطعة المغشوشة.

– المغناطيس: من المعروف أنّ المغناطيس لا يجذب الذهب، وعند تقريب قطعة ذهبيّة منه، يُفترض ألّا تتحرّك، وفي حال تحرّكت، فهي مغشوشة.

نقاوة الذهب

تعتمد نقاوة الذهب على نسبة النحاس المذابة فيه، فهي كميات قليلة جداً، أقلها نسبة واحد بالألف في عيار 24 قيراطًا، الذي يعتبر نقيًا بنسبة 99.9%، أمّا عيار 22 قيراطًا فيشكل الذهب ما نسبته 916.6 غرام لكل كيلو غرام، وعيار21 قيراطًا تكون النسبة 875 غراماً لكل كيلوغرام، وعيار 18 قيراط نسبته 750 غراماً لكل كيلوغرام، ومن الجدير ذكره أن صنع الذهب بنسبة 100% نقاوة، سيجعلة لينًا ويمكن تشيكله باليد إذ إنّ نسبة النحاس فيه تحدّ من ليونته.