أسباب انخفاض سعر الذهب عالميًا
يعتبر الذهب من أثمن المعادن الموجودة على سطح الأرض، كما يتميز بكثافته العالية مقارنةً بالعناصر الكيميائية الأخرى.
ويعتبر من المعادن ذات القيمة الثابتة، حيث يحتفظ الذهب بقيمته مهما مرت ومضت عليه السنين، ويتميز الذهب الخام بليونته فيستطيع أي شخص أن يشكله بيديه بأي شكل يرغب فيه؛ لذلك يدمجه المختصين مع أنواع أخرى من المعادن حتى يكتسب القليل من الصلابة والقوة.
وتعرف قارة إفريقيا بثراء أراضيها بالذهب، فنصف الكمية المستخرجة من باطن الأرض استخرجت من الأراضي الأفريقية.
كما يستعمله العديد من الأشخاص لغاية التجارة وزيادة الأموال، فبيع وتجارة الذهب واحدة من أنجح الطرق المستعملة لزيادة الثروة والأموال.
وتستعمله العديد من النساء لغاية الزينة، فهو يتميز بلونه الذهبي البراق الذي يئسر قلوب النساء ويجعله المقصد الوحيد والمفضل لدى العديد منهن، وقد حرم الله عزوجل على الرجال لبس الذهب والحرير، وقد أثبتت الدراسات بأن الذهب يحتوي على يعض المواد التي تزيد من أنوثة المرأة لذلك حرم لبسه على الرجال.
وينخفض سعر الذهب ويرتفع بناءً على مجموعة مختلفة من العوامل التي سنذكر منها ما يلي:
– تباين العرض والطلب على هذه السلعة، فكلما ازداد الطلب عليه كلما ارتفعت قيمته، وكلما انخفض الطلب عليه انخفضت قيمته الشرائية.
– هبوط وارتفاع سعر الدولار الأمريكي، فعندما يهبط سعر الدولار الأمريكي يرتفع سعر الذهب، والعكس صحيح فعندما يرتفع سعر الدولار الأمريكي ينخفض سعر الذهب بشكل ملحوظ.
– تباين الطلب على الذهب في الصين والهند، يعتبر هذان البلدان القوة الأولى الداعمة لسعر الذهب عالميًا، فكلما زاد طلب هاتين الدولتين على الذهب ارتفع سعره في العالم، وعند انخفاض القوة الشرائية في هاتين الدولتين للذهب ينخفض سعره كثيرًا، ومن الجدير بالذكر بأن دولة الهند من أكثر الدول حول العالم التي تتباهى الطبقات الاجتماعية فيها بالذهب.
– إعلان العديد من البنوك المركزية عن رغبتها في بيع الحصص الاحتياطية لها من هذا المعدن النادر.
– تعرض العديد من المناجم الإفريقية التي تعتبر مناجم مهمة رئيسية لاستخراج الذهب في العالم، وهذا الإغلاق لهذه المناجم خفض من إنتاج الذهب نحو العالم مما يؤدي إلى ارتفاعه وانخفاضه.
– الوضع الاقتصادي والسياسي، رتفع سعر الذهب كثيرًا عند تعرض الدول لخلل في الوضع الاقتصادي أو وجود مشكلة سياسية معينة في بعض البلدان، والسبب في ذلك بأن هذه الدول تعمل على إدخار هذا المعدن في هذه الأوقات حتى تنتهي الأزمات، ويلاحظ تراجع ملحوظ لسعر الذهب عند ثبات الوضع الاقتصادي والسياسي.
ويذكر بأن عام 2016 سجل ارتفاع تصاعدي في سعر الذهب، وينصح العديد من المستثمرين استغلال وقت هبوط الذهب لشرائه وإستثماره فهو كما سبق وذكرنا من المعادن التي تحتفظ بقيمتها الشرائية مهما مرت السنين، كما ينصح المستثمرين الأشخاص بشراء سبائك الذهب؛ لأن مصنعيتها قليلة بالمقارنة مع غيرها.
