قد لا تحتلّ السويد المركز الأوّل بالنسبة لإعادة تدوير نفاياتها التي تبلغ نحو 4.5 ملايين طنّ سنوياً، إلّا أنّ ما يتبقّى من نفاياتها للطمر يبلغ فقط نسبة 1%.

وقد حلّ هذا البلد في المرتبة السادسة بين البلدان الأكثر تدويراً للنفايات بنسبةٍ تقارب 50% بعد هولندا وسويسرا (51%)، بلجيكا (58%)، ألمانيا (62%)، والنمسا (63%)،

تتّبع السويد عملية فرز النفايات من المصدر، ما يساعد في إعادة تدوير نحو 50% من النفايات في البلاد وما يتبقّى، يتمّ استخدامه في المحارق الصحّية المتطوّرة التي تساعد في توليد طاقة كهربائية تكفي حاجة نحو 300 ألف منزل، وفي تسخين المياه التي تؤمّن التدفئة لما يقارب المليون منزل. هذا الأمر دفع بالسويد إلى استيراد نحو 700 ألف طنٍّ من النفايات من بلدانٍ أخرى لتأمين “الوقود” اللازم لتشغيل محطّات الطاقة.

نجح هذا البلد في الحدّ من المطامر منذ عام 2005، إذ وفقاً لتوقّعات “لجنة المناخ” السويدية، فإنّ حرق النفايات لتوليد الطاقة بدل طمرها، سيخفّض الانبعاثات بنسبة 99% بحلول عام 2020

شارك المقالة