تتجدد الأبحاث والدراسات فيما يخص اقتصاد البلدان والدول في هذا العالم الواسع، وبالطبع كثيرة هي الأمور التي تَحكم الاقتصاد وتؤثر فيه وهنا سنتناول بعضها لتوضيح سبب الاختلاف في الاقتصاد من دولة إلى أخرى ومن سنة إلى التي تليها أو تسبقها. ما هو النمو الإقتصادي؟

ما هو النمو الإقتصادي؟

هو التطور والتحسن في مستوى المعيشة للفرد، بسبب الزيادة في الدخل والذي يترتب عليه التقدم في مجال التعليم والطب والخدمات.

وأهم ما يميز دولة عن أخرى هو قوتها الاقتصادية، والتي تعطيها قوة عسكرية وقدرة على التقدم في كل المجالات وتوفير الأمن والأمان لشعبها، وبالتأكيد الدولة القوية اقتصاديًا لها بعض الملامح التي تدل على قوتها والتي تميزها عن غيرها من الدول، ونذكر منها ما يلي:

– انخفاض مستوى الجزع والفقر والمرض في البلاد، وذلك بسبب ارتفاع الدخل للفرد، وزيادة العناية الصحية لكل فرد.

– انخفاض معدلات الجريمة والفساد في المجتمع؛ وذلك لأن العمل الاقتصادي على الأغلب هو السبب في تفشي الجريمة في المجتمعات.

– توفر السكن للجميع، وانخفاض نسب التشرد في الدولة.

– توفر التعليم بأحسن أشكاله لأفراد المجتمع، ورفع المستوى المعيشي والفكري لدى الأفراد بكل الأعمار.

بعض الأسباب التي تقف وراء قوة الدول الاقتصادية:

– البيئة المناخية التي تحكم الدولة، حيث إن الدول ذات المناخ المعتدل والتضاريس المناسبة والتربية الزراعية تزيد من إنتاجية الدولة في مجال الزراعة، وبالتالي هذا الأمر يعتبر رافدًا كبيرًا للاقتصاد الوطني في أي دولة أيًا كانت، حيث إنّه يزيد من اعتمادها على نفسها ويمكنها أيضًا من تصدير كميات إلى الخارج مما يدر على اقتصادها الدخل الكبير.

– الأمن العسكري الذي يتيح للدولة السيادة التامةعلى كل ما تملكه من أراضٍ ومصانع ومدن كبيرة كانت أم صغيرة.

– العقل البشري والمستوى التعليمي لأفراد المجتمع في الدولة، حيث إنّ مستوى التفكير والعقلية التي يتمتع بها أغلبية سكان البلد تسهم في تطورها، ومن أبرز الأمثلة على ذلك العقليات اليابانية التي جعلت منها أكثر الدول الصناعية تقدمًا.

– وجود المعادن والمواد الخام في الدولة الأمر الذي يدعم اقتصادها ويقويه.

والآن سنتناول أقوى الدول اقتصاديًا على مستوى العالم، حيث تتربع الولايات المتحدة الأمريكية على عرش الصدارة بكونها أكبر قوة اقتصادية في العالم، وهذا الأمر جعلها تفرض سيطرتها على كثير من الدول سواء كان هذا مباشرة أو غير مباشرة.

والقوة الاقتصادية جعلت منها قوة عسكرية لا يستهان بها، حيث إن الجيش الأمريكي من أقوى الجيوش على الإطلاق، وحامي الدولة بشكل لا يمكن تجاهله، إذ إنّها وعلى الرغم من كل الحروب الملتهبة فيما حولها ما زالت محافظة على أمنها الداخلي والخارجي.

وهناك دول أخرى تلي الولايات الأمريكية في صدارة الدول القوية اقتصاديًا وهي دولة الصين الشعبية، تليها دولة اليابان، وهاتان الدولتان من أقوى الدول وأشهرها في مجال الصناعات الثقيلة والصناعات التكنولوجية الحديثة، حيث غزت العالم بأجهزة الهواتف الذكية والكمبيوترات إضافة إلى الصيحات في مجال الأجهزة الكهربائية والتي تسهل الحياة يومًا بعد يوم.

شارك المقالة