قال البنك الدولي، الأربعاء، إنه مستعد لتقديم كل الدعم الممكن لحكومة لبنانية جديدة تكون ملتزمة بـ”الحوكمة الرشيدة وخلق فرص عمل لجميع اللبنانيين”.

وقال البنك في بيان، بعدما التقى المدير الإقليمي للبنك ساروج كومار بالرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم، إن التشكيل السريع لحكومة تلبي توقعات جميع اللبنانيين هي الخطوة الأكثر إلحاحا في لبنان.

ويأتي ذلك في وقت خفضت فيه وكالة “موديز” تصنيف لبنان السيادي إلى مستوى Caa2 تزامنا مع الاحتجاجات، ما يعزز احتمال إعادة جدولة الديون اللبنانية.

وقالت “موديز” إن تصنيف لبنان الائتماني سيبقى قيد المراجعة لمزيد من الخفض. وتعتبر موديز درجات تصنيف Caa على أنها عالية المخاطر للغاية.

وقالت المحللة في الوكالة، إليسا باريسي كابوني، إن بقاء ربط العملة اللبنانية بالدولار الأمريكي واستقرار الاقتصاد الكلي مهددان بالاحتجاجات الجماعية وفقدان ثقة المستثمرين.

وأدت احتجاجات مستمرة منذ عدة أسابيع إلى استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري، وتوقف فرص إصلاحات في ميزانية 2020، وإلى مزيد من السحب من احتياطيات النقد الأجنبي المستنزفة أصلا.

وفي علامة على تنامي الضغوط المالية، ارتفعت تكلفة التأمين على الدين اللبناني ولامست مستويات قياسية في الأسابيع الأخيرة، وزادت عائدات السندات الدولية التي طرحتها الحكومة اللبنانية إلى مستويات قياسية أيضا.

شارك المقالة