عبر رئيس جمعية رجال الأعمال اليونانيين إيانوس ماندرينوس، خلال زيارة إلى دمشق أمس، عن رغبة جمعيته والوفد المرافق له في تطوير العلاقات الاقتصادية بين سورية واليونان.

وبين أن هذه الزيارة جاءت لتنفيذ مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع الجانب السوري منذ سنة ونصف، وللعمل مع الشركاء السوريين، ومعرفة كيفية تطوير وتحسين العلاقات.

وأضاف، أنه “من خلال العمل وتطبيق الاتفاقات سنحاول التعاون مع الصناعيين والتجار لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، معتبرا أن تطور العلاقات سينعكس إيجابا لإيجاده الحلول للمشكلات الاقتصادية.

من جانبه، كشف رئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع عن إجراء دراسة للعلاقات الاقتصادية السورية اليونانية، والاتفاقيات الموقعة بين البلدين وحركة العمل التجاري بينهما، مضيفا: “المقترحات التي تم تقديمها في المذكرة مقبولة جدا خصوصا إنشاء خط بحري يصل سورية باليونان وينطلق لباقي أنحاء العالم”.

ووصف ماندرينوس الخط البحري بالمهم، إذ اقترحته الحكومة مع وزير البحرية اليوناني، مبينا أن خط طرطوس- بولوس توقف ويجب تطويره والعمل به مرة أخرى.

وخلال الأزمة في سورية انقطعت العلاقات السياسية بين البلدين إلا أن التبادل التجاري ظل يسير ببطء.

ووفقا لبيانات موقع ITC Trade، بلغ التبادل التجاري بين البلدين 42.4 مليون دولار، منها 36.5 مليون هي صادرات اليونان إلى سورية، مقابل واردات بقيمة 5.9 مليون دولار.

شارك المقالة