نشرت منظمة البيئة بيان بنحو 12 مادة كيميائية تسبب اضطراب في هرمونات الجسم وهم كالأتي:

مادة bisphenol A

وتعرف بمادة BPA، وتوجد تلك المادة في الأطعمة المعلبة وفي البلاستك وأدوات الأسنان، وتلك المادة تشبه في تركيبها هرمون الإستروجين، مما يسبب العديد من المشاكل الصحية مثل البلوغ المبكر والسمنة والإجهاض.

مادة الديوكسين dioxin

وجدت منظمة الصحة العالمية أن النسيج الدهني في الحيوانات يحتوي على بعض المواد الكيميائية المعمرة، والتي تسبب ضعف عدد الحيوانات المنوية ومشاكل في الجهاز التناسلي.

ما أن التعرض المزمن لتلك المادة يسبب مشاكل في الجهاز المناعي للجسم، بل وقد يؤدي إلى حدوث السرطان، كما أن التعرض لكميات كبيرة من تلك المادة قد يكون له تأثير سام، أما التعرض المتوسط والمعقول لتلك المادة الكيميائية لا يسبب أي مشاكل صحية.

مادة الأترازين atrazine

وهو أحد المبيدات الحشرية الشائع استخدامها، والتي تسبب تلوث لماء الشرب، بل وأكدت دراسة أجريت على الحيوانات أن تلك المادة تسبب أورام وتأخر البلوغ والتهاب البروستاتا.

بل ووجد أن تلك المادة تسبب تحول ذكر الضفدع إلى الأنثى ، وفي عام 2000 م أعلنت منظمة حماية البيئة أن تلك المادة قد لا تسبب حدوث الأورام السرطانية لكنها تسبب العديد من المشاكل الصحية الأخرى، لذا يفضل تناول طعام عضوي واستعمال مرشح للماء أو فلتر لتنقية مياه الشرب.

مادة الفاثلات phthaletes

تستخدم تلك المادة في صنع البلاستيك ليصبح أكثر مرونة، وتدخل في صناعة المنظفات والملابس الواقية من المطر، بل وفي بعض منتجات العناية الشخصية وفي الصابون والشامبو وملمع الأظافر.

وأجريت دراسة على الحيوانات تؤكد تأثير تلك المادة على الجهاز التناسلي، ولتقليل التعرض لتلك المادة يجب تجنب تناول الطعام في الأوعية البلاستيكية، وتجنب منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على كلمة عطر أو fragrance.

مادة البيركلورات perchlorate

تدخل تلك المادة في صنع وقود الصواريخ، وفي صنع المفرقعات والمتفجرات، بل وقد توجد في بعض منتجات الحليب، والتعرض المبالغ فيه لتلك المادة قد يسبب خلل في الغدة الدرقية وضعف قدرتها على إفراز الهرمونات.

ولتجنب الآثار السلبية لتلك المادة يجب التأكد من تناول أطعمة تحتوي على اليود لضمان صحة وظيفة الغدة الدرقية، كما يمكن استخدام مرشح الماء الأسموزي لتنقية مياه الشرب من تلك المادة.

مثبطات الحريق

المواد التي تستخدم في إخماد الحريق تؤثر على وظيفة الغدة الدرقية، بل وتقلل معدل الذكاء، وتأثيرها السلبي يعود إلى قدرتها على البقاء في البيئة لعدة عقود من الزمن.

مادة الرصاص

ثُبت علميًا أن تلك المادة هي مادة سامة تسبب تلف في المخ، وتقلل معدل الذكاء وتسبب فقدان السمع وتؤثر على الجهاز العصبي بل وتؤثر على الهرمونات الجنسية.

مادة PFCS

تدخل تلك المادة في صنع الأوعية المانعة للالتصاق، ووجد أن تلك المادة تقلل عدد الحيوانات المنوية وتقلل من وزن الجنين عند الولادة، وتسبب أمراض في الغدة الدرقية، ويجرى العديد من الدراسات التي تؤكد التأثير الضار لتلك المادة.

مادة الزئبق

معدن الزئبق يتداخل مع نمو دماغ الجنين، بل ويتحد مع الهرمون المسئول عن تنظيم التبويض لدى السيدات، بل وقد يسبب تلف خلايا البنكرياس المسئولة عن إفراز الأنسولين، لذا تنصح منظمة الصحة العالمية بتقليل التعرض للزئبق.

بل ويجب على السيدة الحامل عدم تناول أكثر من وجبتين من السمك القليل المحتوى من الزىبق في الأسبوع، مثل معلبات التونة الخفيفة أو سمك السالمون.

مادة الزرنيخ

توجد تلك المادة بصورة طبيعية في البيئة بل وفي بعض المبيدات الحشرية، بل وقد يوجد في مياه الشرب، وتلك المادة تسبب حدوث السرطان في الرئة والجلد والمثانة، بل وتسبب تداخل في قدرة الجسم على التعامل مع السكريات والنشويات، وأقرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الغذاء والدواء، أن الزرنيخ الموجود في الأرز لا يسبب مشاكل صحية مثل الزرنيخ الغير عضوي.

المبيدات الحشرية التي تحتوي على فوسفات عضوي

تؤثر تلك المادة على النمو العقلي بل والخصوبة، وتؤثر أيضًا على مستوى هرمون التيستوستيرون في الجسم، لذا تنصح منظمة الصحة العالمية بضرورة تناول الطعام العضوي لتجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على آثار المبيدات الحشرية.

مادة glycol ether

تستخدم تلك المادة كمذيب في صنع مواد الطلاء والدهان والمنظفات، ووجد أن تلك المادة تقلل عدد الحيوانات المنوية، بل وأقرت منظمة الصحة العالمية أن تلك المادة تسبب حدوث أزمة صدرية لدى الأطفال، لذا يجب تجنب المنتجات التي تحتوي على مادة EGBE ومادة DEGME.

شارك المقالة